| الخصوصية النسائية |
 |
|
الخصوصيةُ النسائيةُ لا تعني الانكفاءَ والحذرَ بالنسبةِ للعملِ المشتركِ مع الرجالِ. لم يعدْ للامرِ معنىً في مجتمعٍ يشكلُ الاختلاطُ فيهِ القاعدةَ. |
 |
|
هذا الخيارُ يفرضُ الزاميةَ وجودِ وقتٍ، مكانِ تأملٍ وكلمةٍ خاصةٍ بنا، يسمحُ لنا بالادراكِ الكاملِ لهويتِنا النسائيةِ ولمسؤليتِنا باتمامِ دورِنا كنسوةٍ في العالم. |
 |
|
إننا نعتقد، كما قال جان روستان: إذا رفضْتَ كفاحَك، فسيجعلونَ منكَ مكافحاُ لقَضيةٍ ليسَتْ لك. |
 |
|
محافلُنا النسائيةُ تشكلُ المكانَ المميزَ حيثُ النسوةُ يَستطعْنَ بسطَ أفكارِهن، الإعرابَ عن كلمتِهن كنسوةٍ، الذهابَ الى نهايةِ متطلباتِهن كما عبّرَتْ إحدى كبيراتُنا جيزيل فافر: البناءَةُ الحرةُ هي امرأةٌ عاديةٌ وأضفْ إليها إحتياجاُ. |
 |
|
الروابطُ مع مبادىء الانفتاح معقودةٌ وكذلك عدمُ الانعزالِ التي يُشكِلُ حجرَ الزاويةِ للبنائية الحرة المتحررة واللاعقائدية، اننا نستقبلُ في محافلنا كلَّ بناءٍ حرٍ وبناءَةٍ حرّة يتمنى مشاركتنا في اعمالنا.. |
 |