تقليد
إرثٌ

الماسونيةُ تدّعي عدّةَ ميراثاتٍ:

   •  

ميراثٌ رمزيٌ من المجتمعاتِ المساريةِ التي، ومنذُ العصورِ الغابرةِ، عملَتْ على الاستبصارِ الجماعي وعلى الانتقالِ التدريجي للمعرفة.

   •  

ميراثٌ مباشرٌ من الرفاقِ بنّائي الكاتدرائياتِ ومنَ " المحافلِ" التي كانوا يجتمعونَ فيها لتحضيرِ المشغلِ ونقلِ أسرارِ الفنّ.

Marques de passage compagnonniques sur la Vis de Saint Gilles

بقيَ لنا من هؤلاءِ البنّائينَ:

   •  

الاسمُ، اسمُ البنّاءِ الحرِّ الذي حمَله هؤلاءِ البنّاؤونَ الذينَ أصبحوا أحراراً بعد تحررهم منْ كلِّ وصايةٍ ومنْ كلِّ ضريبةٍ.

   •  

نموذجٌ مساريٌ في التنظيمِ وانتقالِ المعرفةِ.

   •  

تقاليدٌ ورموزٌ معهودةٌ على البناءِ والعملِ على الحجرِ.

التقليدُ الماسوني

المادةُ الخامسةُ منْ إعلانِ المبادىءِ للمحفلِ الأكبرِ النسائي الفرنسي تعلنُ: " إنَّ المحفلَ الأكبرَ النسائي الفرنسي يردُّ الى التقليدِ الماسوني وخاصةً التطبيقَ المتشددَ للطقسِ ودرسَ الرمزيةِ، كوسيلةِ ولوجٍ للمحتوى المساري للبنّائيةِ ".

ما هوَ هذا التقليدُ؟

ليسَ التقليدُ الذي تَتَبنّاهُ البنّاءاتُ والبنّائون بعلْمٍ جامدٍ وليسَ بثمرةٍ متحجرةٍ لذكاءِ الأقدمينَ؛ هؤلاء الذين عرفوا محاربةَ الأفكارِ المسبقةِ والبحثَ عنِ الحقيقةِ حتى الشهادةِ، تدميرَ العقائدِ وإثارةَ العلومِ في عصرِهم.

التقليد الذي نؤسس عليه هو تقليد انساني مبني على حرية الضمير والتسامح المتبادل والتقدم والأخوة وإرادة الوفاق والتوفيق والمحبة. ومن يقولُ تقليدٌ يقولُ نقلٌ: وصلَنا من البنّائينَ والبناءاتِ الذين سبقونا نهجاً وعدّةً. علينا اكتشافُهم ومعرفةُ استعمالهِم قبلَ مباشرةِ البناءِ بتناغمٍ وإغناءُ الميراثِ لتكتملَ السلسلةُ من جيلٍ الى جيلٍ.

هذا المسعى المشتركُ لكلِّ المحافلِ الكبرى يُعَبّرُ عنه بطريقةٍ خاصةٍ في المحفلِ الاكبرِ النسائي الفرنسي المكوّنِ حصراُ من نساءٍ. هوَ المكانُ المميّزُ حيث النسوةُ يُعبّرنً عن انفسِهن كنسوةٍ.