 |
|
يعرضُ المحفلُ الأكبرُ النسائي الفرنسي طقوساً مختلفة إحتراماً منه لتنوعِ ثقافات الأعضاء ومذاهبهم.
تذكاراً لجذوره إحتفظ بطقس التبنّي حيثُ محفلُ " كوسموس" يعملُ به حفظاً للتقليد.
|
 |
| الطقس الايكوسي القديم والمقبول |
 |
|
إن الطقسَ الايكوسي القديم والمقبول هو الاكثرُ رواجاًً في العالم، وهو مؤلفٌ من 33 درحة وبعد ضمّه لتقاليدِ البنائين أغنى نفسَه بتقاليدَ اخرى اهمُها تقاليدُ الفرسان. تَنَظمَ تدريجياً خلالَ القرنِ الثامنَ عشرَ تحتَ تأثيرٍ أساسيٍّ من الماسونيةِ الفرنسيةِ واعلنَتْ هيكليتُهُ النهائيةُ عام 1801 في مدينةِ شارلستون بالولاياتِ المتحدة.
ششعارُه " النظامُ بعدَ الفوضى"؛ انه يعني وجودَ مبدأ النظامِ بعدَ الفوضى الاوليةِ. يستمدُ الطقسُ الايكوسي القديمُ والمقبولُ جذورَه من التقاليدِ اليهوديةِ والمسيحيةِ وقد اقتبسَ منها عدّةَ أساطيرَ ونقلَ عنها معظمَ الرموزِ. لقد جمعَ بينَ وجودِ مبدأ الخالقِ واحترامَ حريةِ الضميرِ برفضِه كلِّ فكرٍ عقائدي؛ هدفُهُ جمعُ رجالٍ ونساءٍ آتينَ من تقاليدَ مختلفةٍ.
الطقسُ الايكوسي القديمُ والمقبول هو الطقسُ الاساسي للمحفلِ الاكبرِ النسائي الفرنسي والذي يعمل بدرجاتِه الثلاثِ الاولى.
|
 |
|
ميزاتُ هذا الطقسِ الاساسيةِ هي اثنتان: |
• |
مساريةٌ، لانهُ يضعُ أعضاءَه تدريجياً على طريقِ البحثِ الفكري بالعملِ الفردي والجماعي بمساعدةِ الرموزِ والطقوسِ التي تشكلُ وسائلَ الولوجِ الى المحتوى المساري للطقس. |
• |
تقليديةٌ، لانه يعودُ الى الجُذورِ الكونيةِ القديمةِ بشكلِ اساطيرَ ورموزٍ تحافظُ على إحياءِ سلسلةِ المسارِ كَرُكْنِ الطريقِ نحوَ المعرفة. |
|
 |
|
عام 1875، إنعقَدَ في لوزان مؤتمرٌ ضمَّ جميعَ السلطاتِ الماسونيةِ في العالمِ وأعلنت المبادىءُ الكبرى للطقسِ الايكوسي القديمِ والمقبولِ وهي ما زالَ معمولاُ بها في المحفلِ الاكبرِ النسائي الفرنسي: إن الماسونيةَ تعلنُ كما أَعلَنَتْ منذُ البدءِ بوجودِ مبدأ الخالقِِ المعروفِ بمهندسِ الكونِ الأعظم.
إنها لا تضعُ حدّاً للبحثِ عنِ الحقيقةِ، ولضمانِ هذهِ الحريةِ تطلبُ منَ الجميعِ التحلّي بروحِ التسامحُ المطلقُِ.
الماسونيةُ مفتوحةٌ لجميعِ البشرِ من جميعِ القومياتِ والأعراقِ والدياناتِ. يُمْنَعُ على المحافلِ بحثُ المواضيعِ السياسيةِ والدينيةِ وعليها استقبالُ الدنيوي دونَ البحثِ عن عرقِهِ أو معتقدِه أو رأيهِ شَرْطَ أن يكونَ حرَّ النسبِ طيّبَ السيرةِ.
إن هدفَها هو محاربةُ الجَهْل بجميعِ أشكالِه وهيَ مدرسةٌ تعاضديةٌ يختصرُ برنامجُها على: احترامِ قوانينِ البلادِ وشرائعِها، العيشِ بشرفٍ، مزاولةِ العدلِ وحب القريبِ والعملِ المستمرَِّ منْ اجلِ سعادةِ الإنسانيةِ ومتابعة تحررِها التدريجي والسلمي.
|
|
| |